 |
|
|
.
.
شتتي شمل أمنياتي
واغتاليني
قبل أن تبيدي كل الحلاوة التي تنساب في أوردتي
وحطمي تلك الساعة التي تجعلني أنتظرك
ودقاتها تمارس الضجيج في أعماق أشلائي
بدديني إن كان ولابد
فالزمن قاحل
لا ترويه قطرات الدموع الذابلة
تلك التي ملت من سقوطها المتعجرف فوق أرض ترفض الملح !
يقتحمني موعد الجفاء المتأرجح بين دروب صمت
وطرقات يغمرها صراخ أحمق
وأنا الذي أرتاب من نظرات القمر
أخاف من لهيبي
فأقذف نفسي في فوهة الشمس
أحرقها
فتنساب مسرعة نحو الغروب !
لِمَ أنا هكذا ؟
أهيم مع تلك الندبة الغائرة في عمق السكينة
وأتمادى بالركض في أزقة حافية
لم أعرف منها سوى اشتعال محرق
فأشعر بتلعثم أقدامي
حين أقترب من حيـّـك المنمق
بأشباح التماثيل العابرة
ومن بيتك المزركش بالذبول !
ولِمَ أنت هكذا ؟
كبلت أنفاسي مع فؤاد لم أعد أعرف لغة نزقه
حين حاولتِ صنع معادلة ترفض التسول من فكر هدّه جنون الفقد
ثم قذفت ِ كل الأربطة في أحضان الموج
وقلت ِ لي :
اغرق، اغرق، اغرق،
وأنا لا أحمل معي سوى خلخالك الأزرق !
أتراني أعمر؛
حتى تولد أسطورة تعيد مجد البراكين الثائرة في أعماق الليل ؟
أم أنني سأعترف بوهن الزمن المتصابي حد الوجل
من أيام كنت فيها أحسب أنني أمارس الطفولة
وأنا الذي شاب شعر حنيني
الآن الآن وليس قبيل
دعيني أغرق؛
فقد اختفى الخلخال !
.
.
نشر بتاريخ 05-11-2009 |
|
أضف تقييمك التقييم: 9.01/10 (96 صوت)
|
|
|
 القائمة الرئيسية
|
|
Powered by v2.0.5 Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.falfadil.com - All rights reserved
|